السيد حامد النقوي
225
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فاذا قال : « عن » فليس بحجّة ! قال ابن حبّان : سمع من شعبة و مالك و غيرهما أحاديث مستقيمة ثمّ سمع من أقوام كذّابين عن شعبة و مالك ، فروى عن الثّقات بالتّدليس ما أخذ عن الضّعفاء . و قال أبو حاتم : لا يحتجّ به . و قال أبو مسهر : أحاديث بقيّة ليست نقيّة ، فكن منها على تقيّة ! قال حيوة بن شريح : سمعت بقيّة يقول : لمّا قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد قال : يا بايحمد ! لو لم أسمعها منك لطرت ! و قال أبو إسحاق الجوزجاني : رحم اللَّه بقيّة ! ما كان يبالى إذا وجد خرافة عمّن يأخذه ، فإن حدّث عن الثّقات فلا بأس به ] . و نيز ذهبى در « ميزان » گفته : [ و قال أبو التقيّ اليزني : من قال إنّ بقيّة قال : حدّثنا ، فقد كذب ، ما قال قطّ إلّا « حدّثني فلان » و قال الحجّاج بن الشّاعر ، سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال : أنا : أبو العجب . أنا : بقيّة بن الوليد . و قال ابن
--> و سوء حال بقيه ، از كتاب « تخريج احاديث رافعى كبير » تصنيف حافظ ابن حجر عسقلانى نيز واضح و لائح است ، چنانچه حافظ مذكور در كتاب مسطور گفته : ( حديث سلمان أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : « يا سلمان ! كل طعام و شراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فهو حلال أكله و شرابه و وضوئه » . الدار قطنى و البيهقى من حديث على بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان به . و فيه بقية بن الوليد و قد تفرد به ، و حاله معروف ، و شيخه سعيد بن أبى سعيد الزبيدى مجهول و قد ضعف أيضا . و اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين واهية . و على بن زيد بن جدعان ضعيف أيضا ) . و چون تدليس بقيه قابل اخفاء و كتمان و تحمل نيست لهذا حافظ جلال الدين سيوطى در « جمع الجوامع » بعض أحاديث را بسبب بودن بقيه در سند آن و عنعنه كردن او در آن ، مقدوح وانموده ، چنانچه در كتاب مذكور على ما نقل عنه گفته : ( ان القاضى لينزل فى منزلة أبعد من عدن فى جهنم . أبو سعيد النقاش في « كتاب القضاة » عن معاذ ، و رجاله ثقات الا أن فيه بقية و قد عنعن ) . و اين عبارت بعينها در « كنز العمال » ملا على متقى نيز مذكور است ، كما لا يخفى على من راجع إليه ، و اللَّه الهادى ( 12 . ذاكر حسين الموسوى ، جعله من أصحاب الصراط السوى )